اختلاف معايير الرئاسة... والتمديد " تفاحة آدم"

22 أيار 2020 | 02:00

درجت العادة في لبنان منذ وصول الرئيس بشارة الخوري الى سدة الرئاسة الاولى بعد الاستقلال على بدء اهتمام المعنيين في الداخل في هذا الاستحقاق باسم الرئيس المقبل وجوجلة الخيارات المطروحة بين الافرقاء في الجزء الثاني من ولاية كل عهد. وكان طموح التمديد يدور في خلد كل رئيس على اساس انه " تفاحة آدم" طمعاً في البقاء في جنة السلطة ما عدا الرئيس الياس سركيس الذي اعلن رفض التمديد له لسنتين بمساع من الزعيم المسيحي الابرز انذاك بشير الجميل. وبعد مرور الجزء الاول من كل عهد لا تبقى التحالفات السياسية على حالها بين الافرقاء حيث يتسابق كثيرون الى كسب ود الرئاسة الاولى في البداية للفوز بحجز مقاعد وزارية او نيابية او احتلال مناصب امنية ورسمية. وكثيرا ما كان يحصل هذا الامر قبل الطائف من طرف المسيحيين والمسلمين الى ان تسلمت دمشق ادارة هذه الدفة بعد الطائف الى 2005. في ولاية الرئيس ميشال عون الذي لم يحدث منذ اليوم الاول "الصدمة الايجابية " في نظر البعض تم افتتاح المونديال الرئاسي مبكراً وعاد الافرقاء الى تموضعهم الاول. وقبيل استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري اعلن ابتعاده عن عون. ولم يكن رئيس الحزب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard