ليال شاكر: "كمنجاتيّة" في نيويورك رسائل صوتيّة رومنطيقية من الفناء الخلفي!

22 نوار 2020 | 04:00

ربما حان الوقت لشراء جهاز تلفزيون! "يعني" وصلت الشابة الشاعريّة في مؤلفاتها وعزفها على الكمان، الى هذه المرحلة، في وقت يُعيد الإنسان حساباته لكي لا يدفع ثمن الإنتكاس في اللامبالاة والإستهتار...مجدداً! ستكون المرّة الأولى منذ عشر سنين "يا جماعة"، إذا "صار النصيب"! تملك مسلاطاً تعرض من خلاله الأفلام التي تنقلها داخل الأسوار المُزخرفة بالمنحدرات الصغيرة الحادة. وجدران المنزل النيويوركي تتحوّل ملاذاً آمناً تُبرعم الشخصيّات داخل رواقه. لكنها لا تحتاج الى جهاز تلفزيون لتغوص في قصص قبل النوم تُساعدنا على التغلّب على هذا الوضع الدقيق...و"على فكرة"، ليال شاكر رومنطيقيّة وكريمة جداً في وصفها لحياتها الحاليّة في المدينة المجنونة بصخبها والزاهية بصمت شوارعها المُهدَّدة بفيروس قاتل. تُحاول قدر الإمكان أن تتأقلم مع خبر الحفلات المُقررة والتي تُلغى بشكل شبه يومي لأننا لم نعد نعرف ماذا ينتظرنا بعد ساعة، فما بالك بعد أسابيع وأشهر! الموسيقى مهمّة جداً، لكن في الوضع الراهن، هل حان الوقت لنُعيد النظر فيها؟ نُعيد النظر في الطريقة التي نُقدّمها؟ تعيش في شقة في بروكلين. ويا لحسن الحظ، فإن الشقة مُرفقة بفناء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard