صالون ميلان عبيد

22 نوار 2020 | 03:50

كنت أظن ان زمن المجالس الاجتماعية واالأدبية في لبنان قد ولى إلى غير رجعة، بفعل المصائب السياسية والمالية التي حلت على البلد الصغير، وأن عادات شعبه وتقاليده وحبه للحياة قد تغيرت، إلى أن زرت لبنان قبل أن يخيم شبح كورونا على العالم بأشهر، فوجدت أن لا شيء من ذلك قد حصل، وان المجالس قائمة مزدهرة كما في الماضي. من هذه المجالس، صالون صديقنا الظريف ميلان عبيد، صباح ثلثاء من كل أسبوع، في مبنى المجلس الوطني للإعلام في بيروت. كثيرون يتوافدون إلى المجلس المذكور، وتتغير الوجوه بين أسبوع وآخر، أما الدائمون منهم، فهم الوزير الأسبق الدكتور ابراهيم حلاوي، والدكتور حسين كنعان، والكاتب عزت صافي، والصحافي جورج علم، والإعلامي محمد شري من قناة "المنار"، وقد ينضم إلى الاجتماع صديقنا الإعلامي عبد الهادي محفوظ، ومدير وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة.ميلان عبيد رجل كيس، فصيح، لبق، حلو الحديث خلابه، وصاحب ذاكرة دقيقة. يقص عليك أجمل القصص وأمتعها. ينقلك حديثه إلى لبنان أيام عزه، فتتذكر رجالاً من أهل الفكر والسياسة والصحافة، وما كان بينهم من أحداث وروايات، بعضها جدي وأغلبها طريف، يرويها رصيفنا بطريقة غاية في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard