اليوم الأسوأ...كل يوم!

22 أيار 2020 | 00:09

تصوير حسن عسل.

كانت منظمة الصحة العالمية تعلن الأربعاء الماضي اليوم الأسوأ منذ اجتياح وباء كورونا سائر انحاء المعمورة مع تسجيل 106 الاف إصابة حول العالم في يوم واحد كرقم قياسي فيما كان لبنان الذي لا يزال يعتبر من البلدان المسيطرة على الوباء "يهزج" في عالم آخر خيالي. بطبيعة الحال يكفي اللبنانيين ما يتراكم فوق رؤوسهم من يوميات البؤس والمعاناة كل يوم لكي نزيد على قلوبهم اثقال عالم لا نصدق عجزه الأسطوري وتخاذله المخزي امام اجتياح الجائحة دونما حد ادنى من روادع حتى الساعة. ومع ذلك فان الواقع الداخلي ينزلق بقوة ساحقة اكثر فاكثر سياسيا واجتماعيا نحو مزالق اين منها علماء النفس والاجتماع لكي يشخصوا ما يخشى ان يغدو في قابل الأيام عوارض جنون جماعي. في هذا الوقت بالذات حيث عادت تتصاعد المخاوف العالمية الى ذروتها من جموح كورونا ترانا امام هزلية تاريخية لم يشهد لبنان مثيلا لها في اعتى حقبات حروبه وتخلفه وأزماته القديمة والحديثة. تنفجر في عز اللحظة الحاسمة لتوجه لبنان الى التفاوض مع صندوق النقد الدولي متوسلا شروطه ومساعداته كما الى دول "سيدر" الحنونة منها كما الحانقة أسوأ ما يمكن ان تفتضح به دولة في واقع انهياري...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard