طروادة صلاح ستيتية والمستحيل

21 نوار 2020 | 03:30

لا قوة أو لا نافذة صغرى كما هي كانت تلك الكوة لدى المرأة العربية في عهد عمر بن أبي ربيعة، الشاعر الذي يراقب بها على باب الحنين ومنه، من تلك الفجوة النائمة وذات القماشة الناعمة.ولا أحد له أو عنده في متاعه وفي كتاباته، تلك الموهبة أن يكون في آن وفي لحظات وفي زمان قريب وبعيد، ذلك الشاعر وذلك الصحافي وذلك السفير وذلك المثقف والذي هو الشعاع وفي السياق ذاته ذلك الكاتب الصاعد الى هناك، من لبنان ومن الأرض حيث الأمواج هي الكلام، هي الكلمة وهي القصيدة ذات الفتنة والفتون. 
وذلك البصير بأنه يملك القلم ويروح الى اللغة الفرنسية يكون كالفلاح المطمئن الى أنه له مغزله وله صدقه ونشاطه وله قصيدته التي تحمل النضارة الأوروبية والمتعة في سياق اللغة العربية، وفي سياق الثقافة الفرنكوفونية حتى الذوبان ها هنا. وحتى امتلاكه وهو اللبناني المستطيل القامة، والذي عبر بنانه يشير الى الجديد حيث يكون في بلادنا وفي المنطقة الكيانية وحيث الجغرافية تذوب. ولأن هذا اللبناني غدا من فرط النعومة التي تملك الريشة والبيان المستعر في معناه وفي أنه يشتعل ليبلغ المستحيل، ليبلغ النقطة المنشودة، وهكذا صلاح ستيتية هو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard