شاعر الضفّتين والنجمات الثلاث

21 نوار 2020 | 03:20

- وُلدَ صلاح محمود سْتيتيّه في بيروت (28/12/1929) من والدٍ شاعرٍ ووالدةٍ تحب الشعر.

- درَسَ الأَدب الفرنسي في “المدرسة العليا للآداب” وفيها عرف جورج شحادة صديق عمره لاحقًا.

- 1951: نال منحةً للدراسة في السوربون، ودرَس على لويس ماسينيون في “الكوليج دو فرانس”.

- 1955: عاد إِلى بيروت يُدرِّس في الــ”أَلبا” و”المدرسة العليا للآداب” والجامعة اللبنانية.

- أَسّس ملحق جريدة الـ”أُوريان” الأَدبي الأُسبوعي، وأَشرف عليه حتّى 1961.

- 1961: انتقل إِلى السلك الدﭘـلوماسي: مستشارًا ثقافيًّا لدى السفارة اللبنانية في ﭘـاريس، ثم مندوبًا دائمًا للبنان لدى الأُونسكو، فسفيراً للبنان في هولندا (1982-1984)، ففي المغرب (1984-1987)، فأَمينًا عامًّا لوزارة الخارجية في بيروت (1987-1991)، وخَتَمَ حياتَه الدﭘـلوماسية سفيراً للبنان في هولندا (1991-1992).

- بيبليوغرافياهُ غنيّةٌ شِعرًا ونثرًا ومساهماتٍ في صحُفٍ ومجلَّات أَدبية ومؤتمراتٍ دوليةٍ عبر العالم.

- نال جوائز عدّة، بينها: “جائزة الصداقة الفرنسية العربية” (1972)، “جائزة ماكس جاكوب” (1982)، “الجائزة الكبرى للفرنكوفونيا” من الأَكاديميا الفرنسية على مجموع مؤلَّفاته (2006)، “الجائزة الكبرى للشِّعر من البيينّالات الدولية” (2007).

- تَرجَمَ إلى الفرنسية: من العربية “قصائد جَيْكور” (لبدر شاكر السيّاب) ومن الإِنكليزية “النبي” لجبران.

- قصائدُهُ مترجَـمة إِلى العربية والإِنكليزية والإِسـﭙـانية والهنغارية والإِيطالية والروسية والـﭙـولونية والتركية.

- صدرَت عنه أُطروحاتٌ جامعيةٌ وكتبٌ نقدية وانعقدَت حول مؤلّفاته مؤتمراتٌ شعرية في بلدانٍ عدّة.

- يرى فيه النقّاد “شاعر الضفّتين: لبنان وفرنسا”، ويُسمّيه بعضُهم “شاعر النجمات الثلاث: العربية والمتوسطية والفرنكوفونيّة” وصدرَت عنه أَعدادٌ خاصةٌ من مجلاتٍ شعرية، وأَفلامٌ وثائقيةٌ عنه وعن نتاجه.

- سكن، منذ تَقاعُدِه (1992) في بلدة “ترامْبْليه سور مولْدْرْ” الهادئة الجميلة (36 كلم عن ﭘـاريس) منصرفاً فيها إِلى الكتابة، حتى وفاته مساء الثلثاء 19 أَيَّار الجاري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard