صالح كامل: الغائب الحاضر

21 نوار 2020 | 02:10

صالح عبدالله كامل ظاهرة قد لا تتكرر في العالم العربي. عرفنا هذا الرجل المبادر والمبدع والمقدام في العام 1981 ورافقناه في كل مراحل حياته، لاسيما في مرحلة الشباب التي اتسمت بسرعة الحركة وبكثرة المبادرات الإستثمارية في البلدان العربية والإسلامية. رجل حركة ورجل بركة. يعرف كيف يأخذ ويعطي في كثير من الأحيان بلا حساب. ما من بلد عربي وإسلامي إلا وكانت له فيه بصمات ومبادرات واستثمارات ومساعدات وعلاقات على أعلى المستويات. ربح الكثير وخسر الكثير وبقي هو هو رجل الحركة والطموح. رجل الأحلام والأعمال. رجل الأقوال والأفعال.قبل أيام كنا معاً على الهاتف نتحدث عن المستقبل القريب، مستقبل ما بعد الكورونا. عرضنا عليه فكرة توثيق تجربته التي عشناها وواكبناها وغطّيناها وعرفنا الكثير من نجاحاتها وإخفاقاتها، وكان جوابه: "رؤوف لا أريد أن أتحدث عن الشخص". قلنا له: "توثيق التجربة لا لشخصك بل للأجيال والمجتمع". وافق مبدئياً وقال نلتقي بعد الكورونا ونتحدث معاً. وقبل ذلك وعندما أرسلت له لقطات من ذكريات موثقة في أعداد "الاقتصاد والأعمال"، أجابني بصوته الجهوري وبالحرف الواحد عبر الواتساب: "صباح الخير والعافية يا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard