الموجة الثانية للوباء اقتصادية وجيوسياسية

20 نوار 2020 | 00:00

تتزايد المخاوف في العالم من الموجة الثانية لكورونا، وتتوالى التحذيرات من كل حدب، كأن الموجة الأولى التي لم نشف منها بعد كانت تجريبية. ويخوص العلماء سباقاً مع الوقت لإيجاد لقاح يضع حداً لهذا الوباء الفتاك. ومع أن المخاوف مبررة بعدما شارفت حصيلة الموجة الأولى على نصف مليون وفاة ، بدأت ترتسم معالم عاصفة جيوسياسية واقتصادية تهب على العالم ولن تكون أقل فتكاً من موجات فيروسية ثانية وثالثة.على مر التاريخ، أطلقت الأزمات الكبرى تحولات كانت لها ارتدادات داخل الدول وعلى العلاقات الدولية لعقود. فقد دشن الكساد الكبير ما عرف "الصفقة الجديدة" (نيو ديل) التي تم خلالها تشييد مشاريع عمرانية وتنموية. وأرسى انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية أسس الحرب الباردة. ولا يزال العالم يلملم تداعيات الأزمة المالية لعام2008 ، بما فيها انهيارات اقتصادات في منطقة الاورو، وتصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الاوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.
ولن تكون تحولات زمن ما بعد كورونا أقل وطأة. فالصدمة المفاجئة للفيروس أصابت الاقتصاد العالمي في الصميم، وأبطأت التجارة وحركة النقل والسفر. ومن شرق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard