فصلُ النشاط التجاري للمصارف عن محفظتها السيادية مدخلٌ لإعادة إطلاق العمل المصرفي... خريطة طريق لأزمة الودائع ولإنقاذ القطاع المصرفي

20 أيار 2020 | 03:45

المصدر: "النهار"

من الهجمات التي تطال المصارف.

يستمر تدهور الوضع المالي والنقدي والاقتصادي على نحو غير مسبوق، والنتيجة أزمة معيشية خانقة لا تُحتمل يعاني منها كل الشعب اللبناني وإن بنسب متفاوتة وفقر يتربص بأكثر من نصف اللبنانيين. الثمن الاجتماعي والمعيشي والاقتصادي لتفاقم الفقر باهظ وأثره على السلم الأهلي خطير ويمكن ان يستمر عقوداً من الزمن. ومن أبرز مظاهر هذه الأزمة الخانقة ما أسميه ظاهرة "الفقراء الجدد"، وهؤلاء هم مئات الآلاف من المودعين في المصارف اللبنانية الذين انتقلوا بين ليلة وضحاها من اصحاب مدخرات إلى معوزين يحصلون على ودائعهم بالقطّارة ويؤمنون حاجاتهم أو سير مؤسساتهم بشقّ النفس.  
ودائع الناس ومدخراتهم وجنى عمرهم ومستقبل اولادهم مسألة حساسة ومصيرية لمئات الآلاف من المواطنين وعائلاتهم. 
وهي مسألة مصيرية لمستقبل القطاع المصرفي وديمومته، اذ لا قطاع مصرفياً من دون مودعين ومن دون ثقة وصدقية.
وديمومة القطاع المصرفي بدورها مسألة مصيرية لمستقبل الاقتصاد وإعادة نهوض البلد، اذ لا نمو اقتصادياً ولا إنقاذ من دون مصارف فعالة تلعب دورها في تمويل الاقتصاد وحركة الأعمال. 
إذاً الأزمة المصرفية الحادة لها أبعاد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 98% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard