انطلاقة ايجابية مع الصندوق... وهذه محاذير"حزب الله"؟

20 أيار 2020 | 03:00

تكشف جهات متابعة ومشاركة في المفاوضات الدائرة بين الحكومة وبعثة صندوق النقد الدولي تلمس بداية ايجابية ومشجعة بين الطرفين وهذا ما عكسته جلسة أول من امس على الرغم من التباين الحاصل ضمن الفريق اللبناني بين من يحمل وجهة نظر الحكومة وتبني الخطة الاقتصادية وما تتضمنه في طياتها وبين مصرف لبنان الذي يمثله الحاكم رياض سلامة وفريقه الاستشاري حيال مسألة تحديد الخسائر ومجموعة من الارقام المالية.ولا يعني الانقسام الظاهر بين الجناحين اللبنانيين السياسي - الاقتصادي والنقدي ان الامور غير قابلة للتوصل الى نقاط مشتركة في مفاوضات لن تكون سهلة مع اكبر مؤسسة نقدية في العالم. وفي المناسبة لم يتوان عضو مفاوض من "الصندوق" عن لفت نظرالفريق اللبناني ومن دون قفازات الى ان الانقسام الظاهر في وجهات النظر لن يساعد في تقديم الحجج المطلوبة لتسيير الخطة واقناع "الصندوق" بمندرجاتها، ولا سيما ان ممثليه يتابعون يومياً وبالتفصيل ما يدور او ما يتناقل في وسائل الاعلام المحلية وان من الافضل للبنان في نهاية المطاف ان يكون على مستوى أعلى من التنسيق في تقديم رؤيته حيال اكثر من ملف اي بمعنى خلق صورة سياسية – نقدية- مالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard