نصرالله و"شرعنة" التهريب

20 نوار 2020 | 00:00

لا الرئاسة ولا الحكومة ولا وزارة الخارجية استشفّت أي ضرورة للتعليق، مجرد تعليق، سلباً أو ايجاباً، على البيان الأخير لمجلس الأمن الدولي الذي دعا لبنان مجدداً الى "إعادة الالتزام بسياسة النأي بالنفس، ووقف أي تدخل في أي نزاع خارجي"، وقال إن الجيش اللبناني "هو القوّة المسلّحة الشرعية الوحيدة في لبنان"، طالباً من الدولة تكثيف جهودها لـ "تنفرد وحدها بسلطة حيازة الأسلحة واستخدام القوة على كامل أراضيها". أي أنه يذكّر الدولة بأبسط واجباتها: بسط سيادتها وسلطتها... تصرّفت الدولة على أن الكلام موجّه الى دولة أخرى، وتركت التعليق للأمين العام لـ "حزب الله" كأنها باتت تعترف "رسميّاً" بأنه "الصاحب الفعلي" للسلطة والسيادة، على رغم أنها منخرطة في مفاوضات صعبة مع صندوق النقد الدولي، الذي يريد أن يعرف أي لبنان يطلب منه المساعدة، أهو الدولة المعترف بها دولياً أم "دولة حزب الله" غير الشرعية؟هذه المرّة لم يبقَ ردّ حسن نصرالله في العموميات، من قبيل نفيه سابقاً أن الحكم (العهد) "حكم الحزب" وأن الحكومة "حكومة الحزب"، بل دخل على جري عادته في عملية استهزاء وتسخيف وتضليل شملت القرارات الدولية التي صدرت رغماً عن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard