فوضى خيارات في 8 أذار... وانقسامات في 14

15 أيار 2020 | 01:55

عنصران من قوى الأمن الداخلي في بيروت (مارك فياض).

بعيدا من خطورة تصاعد ارقام المصابين بالكورونا وتحت وطأة الضغوط الاقتصادية والمالية والمعيشية التي يتكبدها اللبنانيون لا تنفك القوى السياسية ولو ضمن فريق الخط الواحد من الاطلالات والمؤتمرات الصحافية ونبش خلافاتها وتسجيل النقاط وبعث الرسائل الى كل من يهمه الأمر في الداخل والخارج . ويجري التصويب حيال كل ما يحصل بدءا من اليوم على ورود اشارات مبكرة لفتح معركتي الانتخابات النيابية ورئاسة الجمهورية المقبلتين بين فريقي 8 و14 اذار وما بينهما ،اللذين لم يبقيا على حالهما منذ انتخاب الرئيس ميشال عون قبل اكثر من ثلاث سنوات. ووتتناسل الخلافات بين الحلفاء والبيت الواحد كالفطر وهي لا تقتصر على الصراع الساخن والمفتوح بين رئيسي "التيار الوطني الحر" جبران باسيل و"تيار المردة" سليمان فرنجية. وزاد عليه التباعد الكبير بين باسيل وعديله النائب شامل روكز الذي يرتدي ثوب الثورة والنطق باسمها ولو مع تشديده على موقعي الضابط والقاضي في مسار الحياة السياسية في البلد وانتظامها وفق رؤية تطمح نحو المجموعات والحركات التي نزلت الى الشارع منذ تشرين الاول الفائت. ويبدو ان روكز اراد في رأي البعض ان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard