استياء في 8 آذار من مواقف فرنجية ... ليس حباً بباسيل

13 نوار 2020 | 03:15

بعد عاصفة المؤتمر الصحافي لرئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية وتبيان المؤيدين والمعارضين له بناء على قياس علاقتهم ونظرتهم الى رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، يتأكد ان اكثر الشرائح الحزبية لا تنفك عن التسليم بما يقوله زعيمها والدفاع عنه حتى لو ارتكب سلسلة من الاخطاء. ويرجع ذلك الى تمسّك اللبنانيين بالقائد ومبايعته في كل الاوقات وعدم توجيه أي نقد له.
وثمة جهات لا بأس بها من اللبنانيين لا تؤيد سياسات باسيل ولا الرئيس ميشال عون، الا انها لم ترَ فرنجية موفقاً في اطلالته على رغم الفروسية التي يتمتع بها ومساهمته في طي صفحات سود من سنوات الحرب الاهلية، ولا سيما انه يطرح نفسه في مقدم الاسماء المرشَّحة لرئاسة الجمهورية، ولم يحترم من حيث الشكل مقام الرئاسة الأولى وإن كان من حقه ان يصوّب على باسيل وكل من تناوب على وزارة الطاقة من "التيار". ولم تنفعه عملية التعاطف مع عونيين مظلومين غادروا او استُبعدوا من حزبهم نتيجة اسلوب باسيل ومقاربته في ادارة الحزب المسيحي الاول في البلد. مع الاشارة الى ان المغادرين او المطرودين من "التيار"، بينهم مجموعة وقفت مع عون في الكثير من المحطات الصعبة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard