معركة باسيل - فرنجيه... اليوم وليست غداً

11 أيار 2020 | 01:55

لم يكن مستغرباً وصول العلاقة الساخنة بين رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجيه الى هذا المستوى من التباعد في الرؤية بعد ارتفاع جبل الخلافات بينهما والذي لا ينحصر بحلول ملف الفيول المغشوش، تلك الفضيحة التي تطاول اكثر من جهة استفادت من هذا الذهب الأسود على حساب مالية اللبنانيين وخساراتهم. وجرت العادة، ويا للأسف، ان ينتهي فتح ملفات من هذا النوع امام القضاء عندما يصل الى استهداف او ملامسة الرؤوس الكبيرة من السياسيين ولو جرى تقديم مجموعة من الموظفين على شكل أضاحٍ على مذبح القضاء. ولا يعني هذا الموقف ان الجهات المعنية بملف الفيول وابواب السرقات في هذا القطاع ليست "مأزومة" هذه المرة نتيجة ارتباط قنواتها بمفاتيح الشركات التي تستورد هذه المادة ولكل منها مظلتها الحزبية! ويعود تصاعد وتيرة الخلافات بين باسيل وفرنجيه الى جملة من الاعتبارات والحسابات، ولا سيما ان الرجلين يتسابقان من اليوم على موقع رئاسة الجمهورية، وهما من بيئة شمالية واحدة ولديهما حضور في هذه الجغرافيا السياسية والزعاماتية، وإن كانت لباسيل امتدادتت اخرى في اكثر من منطقة لبنانية. ويتم التوقف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard