بعد بعبدا العين نحو البرلمان... وبري "زهق الكلام"

8 نوار 2020 | 01:52

كان الهدف الاول من مشهد "الطاولة النيابية" في قصر بعبدا ومناقشتها الخطة الاقتصادية للحكومة، الظهور أمام الجهات الدولية المعنية وعلى رأسها صندوق النقد، بمظهر يفيد بان الشرائح السياسية الكبرى من اللبنانيين تؤيد مضمون هذه الخطة مع انتظار المندرجات والشروط التي ستوضع في هذا الصدد للحصول على القروض الموعودة. وخدم اللقاء الهدف المرجو منه، ولا سيما بعد مشاركة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع الذي حقق نقاطاً عدة صبت في مصلحته. ولن تكون رحلة مفاوضات الحكومة سهلة مع الجهات القيّمة على "الصندوق" والتي قد تمتد أشهراً، وان الارقام التي يمكن لبنان ان يحصل عليها لن تصل قبل نهاية العام المقبل، لأن الأمر يتطلب اجراء سلسلة من المفاوضات التي لن تخلو من اتصالات سياسية مع بلدان مؤثرة مثل اميركا ودول الاتحاد الاوروبي لضمان بلوغ الهدف الذي وضعته حكومة الرئيس حسان دياب. وستقوم الحكومة بتحضير مجموعة من المراسيم والقوانين التي ستناقَش مع صندوق النقد الذي يشترط تمريرها في مجلس النواب، وهذه المهمة دونها عقبات حتى داخل البيت الحكومي الذي يأمل في الحصول على أكبر اجماع نيابي حتى من الكتل غير المشاركة في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard