عون وجنبلاط يختلفان في المنطق ويتفقان في الجبل

6 نوار 2020 | 02:15

لا يختلف اثنان على ألمعية الرئيس الراحل رشيد كرامي والتوقف عند جُمله السريعة المعبّرة واللاذعة احياناً، والتي كان يطلقها في مجلسَي الوزراء والنواب. في منتصف السبعينات وفي عز أيام الحرب والاشتباكات في بيروت وفي أكثر من منطقة، بقي الجبل محيّداً على رغم زحمة الاختلافات الشاسعة بين قواه السياسية وممثليه في البرلمان الذين كانوا يطلقون التصريحات الساخنة على وقع التهديد والوعود التي كانت تتصدر مانشيتات الصحف آنذاك، توجه كرامي الى الزعيمين الراحلين كميل شمعون وكمال جنبلاط إذ كانا يتشاجران على أكثر من موضوع وخاطبهما: "تختلفان في المنطق وتتفقان في المنطقة". وكان يقصد الشوف والتصويب على علاقة "الكميلين" في هذا الجزء المؤثّر في جبل لبنان. وقصد كرامي في اشارته هذه علاقة المختارة مع رؤساء الجمهورية، والتي تبين انها لم تستقر إلا في عهد الرئيس فؤاد شهاب نتيجة تلاقيهما مع الرئيس جمال عبد الناصر. ومرت علاقة البيت الجنبلاطي بأسوأ اوضاعها مع شمعون ابان وجوده في الرئاسة الاولى، واستمرت على هذا المنوال الى العقود التي تلتها. والزيارة الاخيرة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط للرئيس ميشال عون لم تكن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard