كارمن غولداليان تُلقي التحيّة لحالتنا المأسويّة بطرافة: الطبيعة حنونة ودودة ولا نعرف متى تنقضّ علينا!

30 نيسان 2020 | 03:50

"كيفِك بهالحَجِر؟ دخيلِك ما بأى فينا نتحمَّل! بصراحة أُنجِز هذه الأعمال لكي لا أميل إلى الأفكار السلبيّة. أحاول الإحتفاظ بما تبقّى لي من نَفَس". إنها المُصوّرة الشابة كارمن غولداليان تتحدّث معي عبر "الواتساب" ذات صباح كانت فيه الطبيعة تُحاول أن تَحمي نفسها من غطرسة "البَني آدم". وكانت غولداليان "إلها فَترة" تقوم برحلة "بريّة" مع الإبداع بهدوء خطير! أو ربما بهدوء حَذر، داخل جُدران سجننا الجديد المُتجسّد بشققنا البيروتيّة التي كانت (رزقالله!) "مصفصفة" بالأحاديث المُختلطة وزمامير السيّارات التي "تُعلن" بصراحة بسيطة أنها فقدت صبرها. وفجأة فقدنا جميعاً جهاز التحكّم بمصيرنا. وتحوّلت يوميّتنا إلى ساعات مديدة فارغة، نترنّح على مسرح طرف ثوبها. "تنرجع" عند كارمن، "هيك، هيك إجت القريحة الشاعريّة". الشابة تعيش التصوير هواية. وتعمل في قطاع السفر. وهي ترسم. الفن "بدّكن تقولوا": رصيف الميناء الذي تستعين به لتثبيت حبال مركبها. والروح المرحة أرجوحتها المزيّنة ببذور زهرة دوّار الشمس. وهي تعشق الرسم وتجد نفسها في متاهته الفاتنة والجذّابة كقصّة حُب عاصِفة (تُبعِد عنّا شخير جارنا بولس) بعد انقطاع وعزلة....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard