سارة أبي كنعان بشخصيّتين: ستُصدَمون

27 نيسان 2020 | 03:45

سارة أبي كنعان.

وجه درامي لطيف حين يطلّ. سارة أبي كنعان بشخصيّتين في رمضان، ولأنّ صورة "بالقلب" أوضح (بدأت "أل بي سي آي" عرضه قبل الثورة، ثم تجمّد)، نُرجِئ الحديث عن دورها في "لو ما التقينا" ("بي إن دراما") لنضوج الانطباع. في الحالتين، وقْعُها رقيق. نعدها بنقد الدورين قريباً.يكتب طارق سويد مشاعر صادقة، مغمّسة بيوميات المقهورين. تستفزها شخصية ديانا، لتعابيرها المتناقضة: الطيبة في مقابل قسوة القدر. ناقشت سويد بأمزجة الشخصية والبُعد النفسي للطفولة المسلوبة، هو الكاتب والإنسان في نصوصه. "بالقلب"، دراما تعيد الاعتبار لواقع فئات مُعذّبة تعارك صفعات الحياة بابتسامة جبّارة. تُبقي ديانا الحزن في العينين، أما خارجها فيضحك. "الحياة بألف خير"، تُقنع نفسها. حرمانها من أمّها شدَّ عودها. حمّلها مسؤولية والد ثمل وعمّة موجوعة، وحبيب رحل باكراً. مع ذلك، تصرّ على البقاء. تُخرِج الفرح من عمق الألم لتسمو بالقوّة الإنسانية. "قرأتُ الشخصية فكان جوابي واو! وعدتُ طارق بألا أخيّب ظنّه".
الحياة، للإنسان، مسرح متناقضات، بِمَ تعدين بعد صدمة موت زوجك (وسام فارس) برصاصة طائشة؟ "بمفاجآت لن يتوقّعها أحد، وأعني ما أقوله. سيتلقّى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard