رسالة بري إنذار لحكومةٍ "لم تحضّر فروضها"

24 نيسان 2020 | 02:30

لم تنتهِ الجلسة النيابية في قصر الاونيسكو "على خير" بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بسبب تباعدات وتباينات بينهما حيال اكثر من رؤية مالية واقتصادية واجرائية، ولو من نوع وضع حد لسعرالدولار الذي يلتهم الليرة ومحاسبة الصيارفة المتفلتين من أي رادع أمني أو قضائي. وعلى رغم العناية التي أولاها رئيس المجلس نبيه بري للحكومة طوال يومي الجلسة، الا ان توترا انفجر في الدقائق الاخيرة منها عند مناقشة مشروع شبكة الامان الاجتماعي وسعي الحكومة الى الحصول على 1200 مليار ليرة، والذي لم يبصر النور لسببين: الاول عدم تسويقه على نحو جيد، والثاني انسحاب عدد من النواب غالبيتهم من المعارضة وفقدان النصاب المطلوب.
وما لم تقدم عليه الكتل المعارضة من حيث شن هجمات قاسية على رئيس الحكومة حسان دياب، علماً انها لا تقصّر في استهداف فريقه الوزاري، تلقّاه من نيران سياسية صديقة جاءت من بري الذي لا ينفك عن القول انه سيبقى يشكل مظلة امان للحكومة ومدّها بالدعم والعناية المطلوبين وهي تواجه جملة من العراقيل ليس أقلها تصاعد وتيرة أخطار الأمن الغذائي. وكانت الجلسة التشريعية كشفت تقصير الوزراء خلال مقاربتهم للبنود المالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard