غاليري أليس مغبغب تقدم أول معرض صور على الانترنت: اللاجئ بعدسة هدى قساطلي يُغني لأحلام رحلت وأخرى دُفِنَت!

23 نيسان 2020 | 02:40

لحظات إنخطاف عابرة بعد إنقطاع وعزلة، و"هيك" ما يُشبه الألوان الزاهية الهاربة في أمسية صيفيّة "من يالّلي بيحبّن قلبك". عزلة قصريّة، مُفاجِئة لنصف سكُان الكرة الأرضيّة، "إذا مش أكتر". يُقال أنها ستنتهي. "هيك موعودين". وأخرى مديدة، أخذت معها نَسمة الأمل الهارِبة، يعيشها آلاف اللاجئين حكايتهم اليوميّة. يُقال أنها لن تنتهي بالوقت القريب. مُستقبل مُبهَم. أحلام رَحلت، وأُخرى دُفِنت. وبقيت الغصّة. وسياج العوز والحرمان. ثياب الأطفال المُطرّزة، وإبتسامتهم "الطيّوبة". مُقتنيات بقيت من "الحياة القديمة" التي كان لها طعمها ورائحتها المجبولة بالمأكولات التقليديّة المصنوعة بحُب. كراس قديمة. أثاث مُتواضع. وإبتسامة الأطفال "الطيّوبة"، وما بقي من أحلام النساء اللواتي يُحاولن التأقلم مع ما يُشبه الحياة (الجديدة؟). والفقر لا يرحم. والعزلة طويلة، "مش معروف" متى تنتهي."مُخيّمات اللاجئين، عبء العوز والحرمان"، معرض صور فوتوغرافيّة لهدى قساطلي، هو المعرض الأول لغاليري أليس مغبغب على شبكة الأنترنت. يستمر حتى 23 أيار عبر الموقع الإلكتروني:
www.alicemogabgabgallery.com
100 صورة إلتقطتها قساطلي بين العامين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard