حول العالم - عراة على الملأ... مع سبق الإصرار والتصميم

18 آذار 2014 | 00:05

بعضهم يلجأ إليه للفت النظر، بعضهم يُعلن عبره دعماً وتأييداً لقضية معيّنة، فيما البعض الآخر يرفض اللجوء إلى التعرّي كوسيلة للإحتجاج رفضاً قاطعاً، من منطلق أخلاقي أو حتى فلسفي يتعلق بالنظرة إلى الجسد وتسطيح ثورات نضالية مختلفة الطابع. تالياً، بعض الوجوه التي أحدثتْ صورها العارية، بلبلة لم تنتهِ سريعاً!

للرفق بالحيوان
تعدّ جمعيّة PETA المدافعة عن حقوق الحيوانات، من أشهر المنظمات التي تلجأ الى العريّ كوسيلة للفت الأنظار وايصال أفكارها وطروحاتها. وقد استعملت هذه الطريقة أكثر من مرّة. ومن أبرز الشخصيات التي تبرعّت للظهور عارية في محاولة لانقاذ الحيوانات، العارضة العالمية جوانا كروبا الناشطة هي أيضاً في الدفاع عن حقوق الحيوانات. وقد انتشرت ملصقات عدّة للعارضة العارية تحمل شعار "أفضّل أن أبقى عارية على أن ألبس الفراء".

"ماري كلير"
خصصّت مجلة "ماري كلير" الفرنسية عدداً من طبعاتها لتصوير 36 شخصية معروفة عاريةّ دعماً لـ4 ملايين طفل جنوب افريقي، تنوي المؤسسة توفير الغذاء لهم. علماً أن 12 مليون طفل جنوب افريقي لا تصل كميّة طعام كافية الا لـ8 ملايين منهم، ليبقى 4 ملايين من دون اعتناء ورعاية رسميّة. ومن خلال الحملة التي أطلقتها "ماري كلير" تحت اسم "The Lunchbox Fund" تسعى الى بيع عدد كافٍ من العددّ المخصّص للتعريّ لتأمين المبلغ - الهدف. وقد طلبت المجلة من قراء هذا العدد، نشر صورة شخصيّة لهم (Selfie)، والتعليق بعبارة #MCNaked على مواقع التواصل الإجتماعي. يُذكر أن العدد صدر في شباط الماضي 2014.

الحركة الاوكرانيّة FEMEN
هي حركة للنساء المتعريات عُرفت عالمياً بتنظيم حملات وتظاهرات عارية في جميع أنحاء العالم دعماً لحقوق المرأة. وقد وصل انصار هذه الحركة الى روما، ايطاليا، فرنسا وغيرها من الدول حيث نظمّن تظاهرات شاركت فيها نساء نصف عاريات. نظمت الحركة حملة واسعة لتعرية اجسداهن تضامناً مع الفتاة التونسية امينة تيلر، البالغة من العمر 19 عاماً، والتي اختفت في ظروف غامضة بعدما نُشرتْ صور عارية لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

إنها علياء المهدي
علياء المهدي فتاة مصريّة لجأت هي أيضاً الى العريّ رفضاً لما اسمته "مجتمع العنف والعنصريّة والنفاق" الذي يرفض ظهور جسد المرأة ويحرّمه، وتعني بذلك الدول العربية. نشرت صورها العاريّة على مدونتها الخاصة التي تحمل اسم "مدوّنات ثائرة" عام 2011. عريّ علياء لم يقتصر على مصر ولم يتوقف، فقد تعرّت عام 2013 مع نساء من "فيمين" أمام السفارة المصرية في السويد رفضاً للدستور المصري الجديد. كذلك تعرّت كلياً منذ اسبوعين في "يوم المرأة العالمي".

في يوم المرأة
في يوم المرأة العالمي الكائن في الثامن من آذار الماضي، إختارت 7 نساء عربية وايرانيات التعبير عن انفسهنّ والمطالبة بحقوقهنّ من أمام متحف اللوفر في باريس – فرنسا، عاريات تماماً. من النساء المشاركات التونسيّة أمينة السبوعي، المصريّة علياء المهدي وخمس نساء أخريات عربيات وايرانيات. المفارقة أن مفهوم التظاهر عارياً اختلف هذه المرّة، إذ تعرت النساء كلياً، في حين كنّ يكشفنّ عن صدورهنّ فقط كما تفعل ناشطات منظمة "فيمن".

دعماً لمودي
في مبادرة فرديّة وغير رسميّة انتشرت صورة شبه عارية للعارضة العالمية Meghna Patel تدعو فيها من خلال لافتة تحملها "التصويت للمرشّح الهندي Narendra Modi لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء". غير أن حملة Patel لم تلقَ ترحيباً من Modi او من حزبه BJP الذين تبرأوا من الصورة الحملة شاكرين لها دعمها، إنما مفضليّن اعتماد طريقة أقلّ جرأة. وكانت Patel اتهمت لاحقاً باستغلال Modi للترويج لنفسها وكسب الشهرة.

ضد السيدا
عام 2006 اطلقت الحكومة السويسريّة، ثاني حملاتها الدعائية التوعويّة المحفذّة على استعمال وسائل الحماية ضدّ الإيدز المنتقل جنسياً. وقد ظهر في الإعلان الذي يأتي في إطار سلسة تحمل عنوان "أحب الحياة – أوفق الأيدز" رجل وامرأة عاريين كلياً في أخطر المواقف المتطلبة أقصى درجات الحذر والحماية، وذيلت بجملة "No action without protection"، داعين الناس الى استعمال الحماية في حياتهم الجنسيّة كما يستعملونها في حياتهم اليوميّة الحياتيّة.

الزلازل!
قادت الطالبة الاميركية جينيفر مك كريت، "حملة تعرٍّ" احتجاجاً على تصريحات رجل دين ايراني عن أن ارتداء النساء ملابس غير محتشمة يؤديّ الى وقوع زلازل مدمرّة وتحديداً في طهران. الحملة التي انطلقت في الولايات المتحدة الاميركية شاركت فيها أكثر من 30 الف امرأة تعريّن لإثبات علمياً أن الأحداث والكوارث الطبيعية لا علاقة لها بملابس النساء ولا بحشمتهنّ.

دعماً للامير هاري
بعدما نُشرت صورتين عاريتين للأمير البريطاني هاري في آب 2012، كانت قد التُقطت له خلال عطلة أمضاها في لاس فيغاس، اطلق الجندي السابق في الجيش البريطاني جوردان وايل حملة الكترونية داعمة له، طلب فيها من الداعمين ارسال صورهم العارية. وقد استجاب لهذه الدعوة العشرات من العسكريين البريطانيين بالاضافة الى المدنيين والاطفال، بحيث نشروا صورهم وهم عراة على موقع "فايسبوك". وقد تخطى عدد المشتركين في الصفحة المخصصة التي تحمل اسم "ادعموا الامير هاري ووجهوا تحية وأنتم عراة"، الـ 14 ألف زائر.

جلشيفته فراهاني
حملة تعر تضامناً مع الممثلة الايرانية جلشيفته فراهاني، بعد أن ُمنعت من دخول ايران لظهورها عارية على غلاف مجلة "لو فيغارو" وفي مقطع قصير من فيلم فرنسي، أنشأ معجبوها صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" دعماً لها، وطالبوا باستبدال صورهم الخاصة على "فايسبوك" بصورة الممثلة وهي عارية. أما دعم البعض، فأخذ منحى آخر من خلال نشر صور لأنفسهم عاريين كدعم جسديّ، وليس فقط معنويّ لفراهاني.

على الدراجات الهوائية
منذ العام 2006 تنظّم في العاصمة المكسيكية تظاهرة لـ "قائدي الدراجات العراة" احتجاجاً على الاستخدام المفرط للوقود وللمطالبة باحترام الدراجين والمشاة وتشجيع استخدام وسائل النقل المحركةّ. كل ذلك في سياق السباق العالمي على الدراجات الهوائية للعراة. البيروفيون أيضاً نظموا سباق عراة للدراجات الهوائية في شوارع عاصمتهم ليما. أما تمرّدهم فكان على حالة الازدحام الشديد للمواصلات في العاصمة، وسوء المعاملة التي يعانيها مستخدمو الدراجات من سائقي السيارات والشاحنات.

بروك شيلدز عارية
غاري غروس Garry Gross مصوّر اميركي متخصّص في تصوير الكلاب، غير أنه في عام 1975 اتخذ مجموعة من الصور الذي اثارت الكثير من التعليقات بعد مدّة. فالصور أظهرت فتاة بعمر الـ10 سنوات عارية في حوض الاستحمام، مع بعض الماكياج وجسمها مطليّ بالزيت. الصورة اتخذت بعد موافقة والدة الممثلة "تيري شيلدز". الهدف من هذه الصور كان وقتها، مشروع لغروس عن "طفولة المرأة" ومقارنة بين أنوثتهّن في عمر الطفولة وانوثتها على كبر. تلك الطفلة كانت الممثلة بروك شيلدز التي حاولت عام 1981 منع استعمال الصور، غير ان محكمة اميركية رفضت ذلك، وصدر حكم بأحقيّة استعمالها لكون الصور تستوفي الشروط واتخذت بالرضى.

عراة الصين!
الركض عارياً، حدث سنوي يُقام في الصين وتحديداً في العاصمة بيجينغ لرفع مستوى الوعي على اخطار التلوث البيئي، وذلك بعد ارتفاع مستوى التلوّث في الصين ومعاناة الصينيين من ذلك الى درجة اضطرتهم الى البقاء في منازلهم في معظم الاوقات. شارك في السباق الأخير أكثر من 300 عّداء صيني من المدافعين عن البيئة. يذكر أن العري هنا ليس كليّاً بل جزئياً، ولكن في درجات حرارة منخفضة جداً.

للحصول على ملابس!
أطلقت احدى اشهر الماركات التجارية في بلجيكا اسلوباً مبتكراً في فترة الحسومات الشتويّة، واعلنت عن تقديم قطعتين من الثياب المجانية لأول 100 مشترك يصل الى المتجر بملابسه الداخليّة فقط. الإعلان ذلك جذب أعداد كبير من المستهلكين تخطى العدد المتوقّع بأربع مرات، بحسب المراجع المعنيّة. فاضطروا الى التزام وعدهم مع أول 100. اما الباقون، فاستفادوا من حسومات كبيرة.

... وجاكي شمعون
الموجة وصلتْ أيضاً إلى لبنان. فبعدما اثارت المتزلجة اللبنانية جاكي شمعون بلبلة قبل أسابيع أخيرة حول صورها العارية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عمد عدد من اصدقائها والداعمين لها الى انشاء صفحة خاصة على "فايسبوك" واطلاق حملة الكترونية بعنوان "Strip for Jackie".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard