الباب

16 نيسان 2020 | 00:00

بعد مرور شهور ثلاثة على اجتياح فيروس كورونا جهاز التنفس البشري فوق كل بقاع الأرض، تبيّن كم أن الثقة بين سكان دول الكوكب وحكّامها مفقودة... مثلها تماماً بين علماء التكنولوجيا الحديثة والمستهلك العالمي لكل اختراع يلغي قدرته على استعمال عقله وذاكرته وإرادته، فهو مسيّر من حيث لا يدري، محجوز داخل قفص التكنولوجيا، تماماً كما احتجزته كورونا داخل جدران منزله كي لا تنتقل له عدوى الاختناق، ليصير لاحقاً ضحية تجارب طبية في حقول العلاج والوقاية واللقاح.ورافقت اشاعات كثيرة مسيرة فيروس بقي مصدره خفياً... كذلك لغز سرعة انتشاره وتهديده حياة انسان الكوكب، لاغياً كل ما حمله من فكر بدائي مذ اخافته الحياة والطبيعة وقدراتها التي تفوّقت على إرادته... فكانت الديانات الوثنية، وتعددت الآلهة... ثم تطوّر الوعي الى عبادة اله واحد انحاز الى هؤلاء ثم الى أولئك، ناصراً بعضهم ومضطهداً بعضهم الآخر بحسب من تولّى شؤون "الاعلام" لدى الجميع. فبعضهم شكّل شعب الله المختار، وبعضهم شكّل خير أمة أخرجت الى الناس. وكان هناك مفاضلة، وكان هناك مفاخرة، وكانت القوة مصدر السلطة والتسلط، تشاركها سماء ما توانت عن اللجوء الى الترهيب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard