"مصلحة اللبنانيين أولاً "... تمنع دياب من الاستقالة

16 نيسان 2020 | 02:00

ببردوة واعصاب هادئة من نمط المدرسة السياسية الانكليزية، يتلقى الرئيس حسان دياب السهام التي تنهال على حكومته، ولا سيما بعد مرور مئة يوم على ولادتها، رغم نجاحها في مواجهة فيروس كورونا. ويبقى هاتف دولته في السرايا مفتوحاً امام الجميع حتى لو اتهمه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بـ"الحقود". وبعدما تجاوز الرجل امتحان الوصول الى السرايا والتربع على الكرسي الثالثة وما تمثل، لم يظهر انه يتأبطها، ولا يعني هذا الكلام انه سيغادرها ويستقيل عند أول عاصفة حيث تنتظره رياح شديدة أكثر. وهو يعرف جيداً ان في امكان البرلمان ان يجبره على الاستقالة وإن كان مفتاحها في جيبه. وعندها سيجمع اغراضه ويرجع الى منزله. كما ان دياب لا يفكر بهذه الوسيلة، واذا ما راودته هذه الفكرة فسيكون اول ما يضع نصب عينيه مصلحة اللبنانيين، ولا سيما في مثل هذه الظروف القاهرة والخطرة التي تهدد البلاد. واذا كان تضامن حكومته يهمه بطبيعة الحال رغم حصول مشاحنات من هنا وهناك بين مكوناتها، فإنه سيستمر في تدوير الزوايا وتقريب المسافات. وبعد ضجة "الهيركات" يبدو انه لن يشارك الرئيس نبيه بري في قراءة الفاتحة على هذا الخيار المالي، من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard