نهاية الحريري: القرار اتُّخِذ سياسياً عام 1998 ونُفّذ عام 2005!

16 نيسان 2020 | 00:00

صعود الرئيس رفيق الحريري الى أعلى السلّم في علاقاته الشخصية مع النظام السوري بشخص الرئيس حافظ الاسد، وفق ما ورد في الحلقة السابقة، بناء على معطيات توافرت لـ"النهار" من شخصية سياسية لبنانية بارزة تعيش حاليا في الخارج بعيدة من الاضواء، مضى قدماً في الثمانينات ومعظم عقد التسعينات من القرن الماضي. وكانت قوة الدفع الرئيسية لهذا الصعود عبر الدور الذي محضه العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز للحريري منذ تربّعه على عرش المملكة في 13 حزيران 1982، والذي امتد عهده الى الاول من آب عام 2005، أي الى ما بعد استشهاد الحريري في 14 شباط 2005. لكن زمن هبوط الحريري من أعلى السلّم السوري تزامن مع بدء نهاية حياة حافظ الاسد وذلك قبل وفاته بعامين، أي عام 1998.كُتب الكثير عن المسيرة السياسية للحريري في لبنان والتي طبعت هذا البلد بآثار لم تُمحَ حتى اليوم. لكن الشخصية السياسية اللبنانية البارزة تتوقف عند تطور كبير حصل عام 1998 ومثّل مفترقا داخليا رافق الحريري حتى غيابه بعد سبعة أعوام، فتقول: "بعد انتخاب قائد الجيش إميل لحود رئيساً للجمهورية في 24 تشرين الثاني عام 1998 خلفاً للرئيس الياس الهراوي، كانت زيارته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard