ماذا بقيَ من "الانتفاضة"، وهل ما زال الأمل بعودتها قائماً؟

10 نيسان 2020 | 01:58

قبيل ساعات طوى "الحراك الشعبي" كما يسميه البعض، او"الانتفاضة" وفق رؤية البعض الآخر، آخر معاقلهما وآخر خيامهما ومظاهرهما المعلنة في ساحة "النور" (عبد الحميد كرامي) في قلب عاصمة الشمال، مما عزز اندفاعة البعض إلى إطلاق استنتاج فحواه أن "الاندفاعة الثورية" التي شهد اللبنانيون بأعصاب مشدودة انطلاقتها ونزولها إلى الميادين والشوارع صرخة مدوية في وجه واقع مرير مثقل بالخيبات على كل المستويات، قد خرجت من دائرة الفعل والتأثير إلى غير عودة، وهي تاركة وراءها خيبة أخرى أعلى منسوبا وأكبر وطأة.إزالة آخر معالم "الانتفاضة"، تم بالحد الأدنى من الضجيج، إلى درجة أن كثرا فوجئوا بـ"مهد الثورة" كما سميت (ساحة النور)، كما يحلو للبعض أن يطلق عليها، خالية تماما، تعود الى سيرتها الأولى وكأن شيئا لم يكن. وبالطبع كان ذلك معاكسا لمشهد المنتفضين والثائرين فيها، واعتصامهم فيها يوم 17 تشرين الاول الماضي، حيث اندلع "الحدث الثوري"، بدرجة عالية من الحماسة، وبدوي الصوت العالي، وكأن المنتفضين هبوا ليقتحموا السماء على حد وصف كارل ماركس لـ"كومونة باريس" في أواسط القرن الثامن عشر.
سؤال أنصار الانتفاضة وموكب العاقدين عليها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard