تنديد الخارجية بالاعتداءات على السعودية يمهد التحضير لجولة دياب الخليجية

10 نيسان 2020 | 01:42

استحوذ موقف وزارة الخارجية بإدانة الهجمات الصاروخية على الرياض وجازان، على اهتمام لافت إذ اعتبرت الخارجية أنّها شكلت تعدياً صارخاً على السيادة الوطنية لدولة شقيقة وانتهاكاً للقانون الدولي، ولم يتطرق البيان إلى الدولة التي قامت بهذه الاعتداءات وإن كانت إيران هي من يدعم الحوثيين في اليمن. ولكن موقف الخارجية شكّل نقطة تحوّل بالغة الأهمية بعد صمت مطبق التزمه قصر بسترس حيال الهجمات والاعتداءات التي طاولت المملكة العربية السعودية في أيام الوزير السابق النائب جبران باسيل، وهذا السكوت المعروف الأهداف والمرامي أدى حينذاك إلى استياء سعودي وخليجي وكانت له اليد الطولى في تدهور العلاقات اللبنانية – الخليجية.وتوازياً، كرّت سبحة التساؤلات عن هذا التحول النوعي لدى الخارجية اللبنانية والأسباب والأهداف الكامنة خلفه، لا سيما أنّ الحكومة يتحكم بها الثنائي الشيعي بالتكافل والتضامن مع "التيار الوطني الحر"، وسبق أن باركها رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في أول زيارة لمسؤول أجنبي بعد نيلها الثقة.
مصادر سياسية مواكبة لهذا المسار تؤكد لـ"النهار"، أنّ من الطبيعي ان يكون رئيس الحكومة حسان دياب وراء بيان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard