إصلاح أم لقاح؟!

10 نيسان 2020 | 00:08

فحص الحرارة لإحدى المغتربات (مارك فياض).

لا ندري والأحوال في لبنان على ما هي مما لا حاجة بنا لإضافة فوائض أوصافها البائسة، ماذا تبقّى من ثقة بفريق او تحالف سياسي، أياً تكن اتجاهاته، لاقناع اللبنانيين ببقايا قدرة على انتشال البلد مما يتخبط فيه عبر مخرج إصلاحي فعلي. نقول ذلك ونحن نقف مع الغالبية العظمى من اللبنانيين عند ضفة المتفرجين او المتلقّين لجرعات التخدير اليومية المنهالة على رؤوسهم وهم ليسوا في حجر منزلي قسري اسوة بأكثر من نصف البشرية فحسب، بل في عزلة الرؤية عن أقصر المدد المتاحة الى غدهم في ظل تداعيات الضرب المتواصل على خاصرة أزماتهم المتعاقبة والمتلاحقة منذ زمن بعيد وليس فقط من تاريخ اندلاع انتفاضة شعبية في لبنان في الخريف الماضي. تجهد هذه الحكومة لإظهار نفسها في مظهر الجدية الزائدة في التعامل مع الاستحقاقات اللاهبة بكثير من الإغراق المتمادي بإعلان العناوين الفضفاضة مثل تلك الخطة الجاري نقاشها راهنا تحت شعار الإنقاذ المالي والاقتصادي والإصلاحي. لعله لا يجوز موضوعياً التنكر مسبقاً و"على الطاير" لجهد كهذا طوى حتى البارحة جلسات عدة لمجلس الوزراء وجلسات نقاش في كواليس السرايا والوزارات وسواها، قبل ان تنقشع الرؤية تماما عن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard