قطاع الخليوي إلى حضن الدولة دُر... الشركتان غير مخوّلتين قانوناً إدارته

9 نيسان 2020 | 05:00

على رغم أن المفاوضات غير الرسمية التي يجريها وزير الاتصالات طلال حواط مع مشغلي قطاع الخليوي وصلت الى مرحلة متقدمة من النقاش، بدليل ان الشركتين وافقتا على الشروط التي وضعها الاخير بغية التجديد لهما، إلا أن ما خفي من معلومات قد يطيح كل ما اتفق عليه من تخفيضات في كلفة التشغيل الادارية والتي قاربت 50% تقريبا.قبل الدخول في تفاصيل المعلومات الواردة من مطلعين على مسار قطاع الخليوي في لبنان والمنطقة، يبدو ان شركتي "تاتش" و"الفا" اللتين تديرهما "زين" و"أوراسكوم" وافقتا على الشروط التي وضعها الوزير حواط، فيما أكدت مصادر الشركتين أن المشكلة هي في مسألة ما قام به الوزراء السابقون من وضع كل المصاريف التشغيلية ضمن صلاحيات وزير الاتصالات بعدما كانت من صلاحيات الشركات، ومنها التوظيفات والترقيات وعقود الفيول، وعقود صيانة القوى المحركة والمولدات عن بُعد، وشركات الامن المتعاقدة مع الشركتين، اضافة الى صيانة "الأنتينات" ومواقع الارسال، واختيار لوائح الموردين للتجهيزات وتعددية الموردين، وعقود صيانة نظم الـمعلوماتية وتجهيزات الخوادمServers. وهو ما يفسر زيادة اعداد الموظفين في الشركتين لمصالح انتخابية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard