زيارة المصرف على موعد! قواعد اللعبة تغيرت؟

9 نيسان 2020 | 00:03

هل هي فعلاً اجراءات الوقاية من تفشي فيروس كورونا التي تمنع المصارف من فتح ابوابها امام زبائنها، وهل هو فعلاً الحل الوحيد للمودعين لحمايتهم، وحماية الموظفين، ان يصبح الحضور الى المصرف بناء لموعد مسبق، يصل أحياناً الى أسبوع، كما كانت الحال امس مع المصرف الذي يحتل المرتبة الاولى في ترتيب المصارف في لبنان؟ او ان كورونا ليس الا ورقة التين التي تغطي عورة التعثر الذي بلغه القطاع المصرفي نتيجة ازمة السيولة، والملاءة التي بلغها، بعد ستة اشهر من " الخربطة" في العمل المصرفي؟على المستوى التنظيمي، تتفاوت الاجراءات الحمائية بين مصرف وآخر. المهم الا تشهد الفروع المصرفية زحمة امام شبابيكها، علما ان غالبية المصارف اتخذت الحد الأقصى من اجراءات التعقيم والتجهيز والتباعد، بما يبعد اي اخطار محتملة على موظفيها، بعدما ظهرت بعض الحالات في عدد من الفروع.
ولكن ان تصبح زيارة العميل الى فرعه، بناء لموعد مسبق، لإنجاز معاملة ايا يكن طابعها، فهذا يدل الى ان المصارف استنفدت كل الخيارات المتاحة أمامها لتخفيف حدة التهافت، ليس بسبب كورونا،فحسب، وانما بسبب افتقادها للملاءة المالية التي تؤهلها تلبية طلبات زبائنها. وهي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard