ودائع الناس بارود ونار … إحذروا !

9 نيسان 2020 | 00:07

كان من الضروري ان يسارع الرئيس حسان دياب الى نفي الخبر الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، وان يوضّح ان شركة "لازارد" للاستشارات المالية اقترحت على الحكومة مصادرة الودائع المصرفية بكاملها وإعطاء "ورق كُدش"، أي سندات خزينة مقابلها للمودعين، وان يقول ان الخبر من نسج الخيال، ويوحي بوجود نيات خبيثة!كان هذا فعلاً من الضروري والعاجل، ليس بسبب وجود نيات خبيثة فحسب، بل لأن اللبنانيين كانوا قد توقفوا ملياً وبكثير من التخوّف والشكوك امام تكرار الرئيس نبيه بري إعطاء التطمينات الواضحة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، باعتبار ودائع الناس في المصارف من المقدسات، التي لا يجوز التصرف بها تحت أي ظرف من الظروف، وان التشريعات عموماً والمالية منها خصوصاً، هي في الأساس لحماية الناس وحقوقهم في كل ما يحمي جنى عمرهم!
ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها بري وسلامة عن ضرورة المحافظة على الودائع، لكن من الضروري التوقف ملياً وجدياً، بعد ما أشيع عن ان شركة "لازارد" اليهودية التي تواجه مشاكل قضائية في اسبانيا وغيرها، والتي كلفتها دولتنا الواعية جداً تقديم اقتراحات لمعالجة الأزمة المالية الخانقة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard