الحكومة والقيادة السياسية من خلف

9 نيسان 2020 | 00:06

باستثناء المقاربة الناجحة حتى الان التي اعتمدتها الحكومة في موضوع انتشار وباء الكورونا والتي حظيت حيالها باشادات من الموالين والمعارضين على حد سواء، فان لا نقاط جيدة تسجل لها الان على رغم توزيعها خطتها الاقتصادية التي تشمل 34 صفحة على مسؤولين من نواب وسواهم. فرد الفعل الاولي حول ما سرب حول الشق المالي تختصره مصادر سياسية بانه وجه رسالة الى اللبنانيين مفادها انه يجب ان ينسوا ودائعهم في المصارف في مقابل التباطوء الذي اظهرته حتى الان في تقديم المساعدات المالية للبنانيين المحتاجين عقب ثلاثة اسابيع على العزل المنزلي فيما ان الدول وجهت فورا بهذا الاجراء فور بدء العزل. وتوجيه الانتقاد الى اداء الحكومة ليس لنية باسقاطها علما ان غالبية تعتبر انها اخر فرصة للبنان قبل الانهيار الكلي والذي يمكن ان يحصل في المدى المنظور ولا بديل منها راهنا. لكن ان يتراجع رئيس الحكومة عن التعيينات المالية بذريعة رفضه المحاصصة لا يعني ان الامر لم يقرأ على انه دخل بنفسه الى اللعبة السياسية بحصة كانت مخصصة له ايضا مع حصص القوى السياسية فاصبح شريكا لها. والمأخذ يسجل على ان هذا الاداء اظهر الحكومة وكأنها لم تدرك خطورة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard