تموت "صفقة القرن" بعد انتخابات نتنياهو وترامب

9 نيسان 2020 | 00:07

"لا أحد يعرف إذا كان أعداء "حزب الله" وأمينه العام السيد حسن نصرالله وإيران يعدّون خطة للتخلّص منه بقتله". قال المسؤول المهم السابق نفسه الذي عمِل مع إدارات أميركية عدّة بل مع الكبار فيها، ولا يزال يتابع أوضاع بلاده داخلاً وخارجاً. وتابع: "ربما لم يصدر قرارٌ كهذا الآن على الأقل أو في المستقبل المنظور لأن نصرالله قاسٍ لكن ليس قاسياً جداً كفايةً مثل سليماني (Brutal) الأخير كان الدم أساسياً وأولياً في وسائله لتحقيق أهدافه. عند نصرالله الهدف أهم من الوسيلة وهو الذي يحدّدها". ثم تناول موضوع الجيش اللبناني وإمكانية تحرّكه لمواجهة الأوضاع الصعبة والمتنوّعة في بلاده. فقلتُ: الجيش و"حزب الله" على الأرض معاً في قسم مهمٍ من أرض لبنان. الثاني هو الأقوى. طالب كثيرون مرّات عدّة بتسوية بين الاثنين لضبط الوضع الأمني وفرض الاستقرار، والافساح في المجال أمام تصرّف الطبقة السياسية بحكمة بعد اعتمادها الرعونة والمصلحية الانتهازية سنوات طويلة، وذلك من أجل إيجاد حلول فعلية لمشكلات البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وذلك ممكن لأن مشكلة سلاح "الحزب" ليست مطروحة حالياً عملياً. لكن لم تلاقِ طلبات هؤلاء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard