القضاء اللبناني: جبهات وحروب بالمراسلة

9 نيسان 2020 | 00:08

مَن يدفع القضاء في لبنان الى مزيد من التشرذم؟ وهل ان اطلاق مبادرات جديدة هدفه اسكات "نادي القضاة"، ام توفير دعم لعدم توقيع وزيرة العدل ماري كلود نجم على التشكيلات التي اقرها مجلس القضاء الاعلى؟ ام دعم لموقف وزيرة الدفاع زينة عكر في اعتراضها لعدم استشارتها في القضاة العدليين لدى المحكمة العسكرية؟الاكيد ان ما يحصل لا يخدم السلطة القضائية في محاولتها التخلص من الوصاية السياسية عليها، ويظهر فداحة ارتكابات اهل السياسة في هذا القطاع الحيوي لنهضة البلد، ما يعني بطريقة او بأخرى ان الطبقة السياسية تستكمل خطتها في وضع اليد على كل المؤسسات وتخنقها لتجعلها اداة طيعة لا تقوى على رفض الاذعان لمشيئة سياسيين خرّبوا البلد، ويستمرون في غيّهم.
والمؤسف في الامر، ان ثمة قضاة يؤيدونهم لا من منطلق مبدئي، وانما لغايات نفعية آنية تخدمهم في التعيينات، فيحظون بمواقع متقدمة، ويتسكعون على ابواب السياسيين. وهم بذلك انما يحطون من قدر القضاء الذي جعل لهم مكانة وحيثية.
في اليومين الماضيين، انشأ قضاة مجموعة في "واتساب" في إطار الاحتجاج على التشكيلات القضائية وتحت عنوان "رابطة قضاة لبنان" لمناقشة شؤون قضائية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard