السجال حول مونديال "قطر 2022" يتجدّد... رشى وغسل أموال وتدخل سياسي!

9 نيسان 2020 | 02:50

رمت العدلية الأميركية حجراً في مباراة الرياضة العالمية الراكدة بسبب تفشي وباء كورونا، وأخرجت من درجها ادعاءات جديدة حوا ملف استضافة بطولتي كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا و2022 في قطر. واذا كان المونديال الروسي قد اختتم بتتويج فرنسا بطلة للعام للمرة الثانية، وبشهادة حسن تنظيم بعلامة كبيرة لروسيا، فإن الخطر بات يحدق الإمارة العربية المهددة بحرمانها من احتضان أهم تظاهرة رياضية على الإطلاق.تهم رشى وغسل أموال، الى تدخل سياسي "عالي المستوى"، استند عليها الادعاء العام الفيدرالي في بروكلين، ليوجه تهما لمسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتلقي الرشى من أجل التصويت لروسيا وقطر، وذلك في إجراء غير مسبوق لأنها المرة الأولى التي تُصدِرُ فيها سلطات قضائية حكومية تهم فساد مرتبطة بهذين الحدثين.
إذا كانت الشكوك حامت لأعوام عدة حول شروط منح حق استضافة موندياليي 2018 و2022، فإنها المرة الأولى التي يؤكد فيها نظام العدالة في دولة ما أن الأصوات التي رجحت كفة روسيا وقطر شابتها مخالفات.نفي قطري قاطع!
الرد القطري جاء عبر بيان لللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تنظيم كأس العالم،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard