النهب والكورونا والمليارات

8 نيسان 2020 | 00:08

كان جواب ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان يان كوبيتش عندما ردّ باسم السفراء الذين إستمعوا الى كلمتي الرئيسين ميشال عون وحسن دياب، في خلال الاجتماع الذي عقد في بعبدا، واضحاً وربما حاسماً في أمرين:اولاً في تكرار الحديث الذي رافق قبل يومين، الإعلان عن تحريك البنك الدولي مبلغ 40 مليون دولار من اصل 120 مليوناً، لتقديم المساعدات والتخفيف من أزمة كورونا والاستجابة للنظام الصحي اللبناني، رغم ما قيل عندنا سابقاً عن رفض التعاون مع البنك الدولي لأنه يمثل "الإستكبار العالمي" .
ثانياً في صدٍّ دولي للمحاولات اللبنانية المتكررة منذ ثلاثة أعوام، إستجلاب الدعم والمساعدات عبر التلويح بورقة اللاجئين السوريين، وما يتحمله لبنان من تكاليف مرهقة، ورغم إنتقاد الكثيرين ربط الأزمة اللبنانية المتفاقمة بسبب الكورونا بمسألة اللاجئين، كان جواب كوبيتش حاسماً لجهة تأكيده إستمرار الدعم الدولي للنازحين، في معزل عن قرار دعم لبنان.
ورغم تكرار الحديث عن الخطة الإصلاحية، وهي التي وعد لبنان الدول المانحة بأن يقوم بها منذ إنعقاد "مؤتمر سيدر" قبل عامين، وتخصيص مبلغ 11 مليار دولار لدعم لبنان شرط إجراء هذه الإصلاحات،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard