صراخ ضائع في برية كورونا؟

7 نيسان 2020 | 00:02

في وقت متقارب امس، عندما بدأ الرئيس ميشال عون حديثه الى سفراء مجموعة الدعم الدولية، الذين إستدعاهم الى بعبدا ليذكّرهم بتعهدات الاسرة الدولية مساعدة لبنان في "مؤتمر سيدر"، قبل عامين، كان وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير يحذّر في مجلس الشيوخ الفرنسي، من ان فرنسا ستشهد أسوأ معدّل نمو منذ الأزمة الاقتصادية الكبرى عام 2008، وهي ستكون عرضة لأسوأ ازمة إقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية.على خط موازٍ في ظل الازمة الخانقة التي يتركها وباء كورونا على نطاق عالمي، كان الرئيس دونالد ترمب يعلن ان الولايات المتحدة ستشهد كثيراً من الموتى، وكانت دول اوروبا تئن بدورها بعدما تجاوز عدد الموتى فيها 50 ألفاً، وكانت الدول الخليجية والعربية منهمكة بدورها في محاولة مواجهة هذه الجائحة المخيفة، التي لم تقفل الحدود والقلوب وتعزل الدول عن بعضها البعض، بل عزلت العائلات أيضاً عن بعضها!
ولهذا وبكثير من الألم نقول للرئيسين عون وحسان دياب، ان قيامهما بعرض الوضع اللبناني الصعب جداً والذي سيزداد صعوبة، على الدول المانحة إنما سيبقى صرخة وجع في برية دولية طرشاء، فمن الذي يجد وقتاً للتفكير في مساعدة لبنان عندما يكون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard