بين الشريحة الموؤودة والقوة المستعادة (قضية السجون على ضوء كوفيد 19)

7 نيسان 2020 | 05:30

الأثمان في زمن كورونا (تعبيرية- مارك فياض).

لم يخفت صوت الانتفاضة (في لبنان) في وجدان الشرفاء وقلوبهم. إنّه يعلو أكثر في ضمائرهم رغم إيقاعات الجائحة العالمية. وما الانهيارات الحاصلة على صعيد العالم إلا مناسبة للحثّ على الوعي والمزيد من المسؤولية. إنّه مسار عمل تمليه علينا قراءة أزمة الأخلاق السياسية على مستوى العالم من أجل تمرّد على النزعة المادّية أترك استعادة طروحاتي المتراكمة في هذا الشأن لمقالات قادمة لأنّ أمراً يطرح نفسه وبات ملحّا مع "كوفيد 19"ً.أفهم التعبئة العامة بأنّها أقصى درجات الاحتياط والجهوزيّة. وتبدأ الاحتياطات بحماية رأس الهرم والحكومة والقيادات من دون شك. ليس في مصلحة الوطن أن ينتقل فيروس كوفيد 19 إلى أي من الرؤساء ولا الوزراء. المعركة اليوم هي معركة الحفاظ على كل مواطن. وعلى من يحفظ أمن المواطن والمجتمع أن يكون في أمان أولاً. حماية الهرم تأتي من رأسه ومن قاعدته في آن. ومعركتنا الأساسية اليوم في حماية المجتمع هي معركة الصحة العامّة. الاحتياطات القصوى واجبة في تأمين المستشفيات الآمنة وتأمين أفضل ظروف السلامة والحماية للأطباء والممرضين والعاملين في المجال الصحي. تأمين أفضل ظروف الحماية والخدمة للصليب الأحمر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard