معيب تناتش الفقراء

6 نيسان 2020 | 00:06

الأسى (تعبيرية- أ ف ب).

تابعنا في اليومين الاخيرين جدلاً ما بين رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل وصحبه في تياره، ومسؤولين في "القوات اللبنانية"، بينهم وزير سابق او اكثر للشؤون الاجتماعية، تابعوا من قرب ملف مكافحة الفقر في لبنان.الجدل عقيم، لان الملف في عهدة وزير جديد ليس قواتياً، وليس عونياً. وسيعمد الى وضع ترتيبات جديدة لتوزيع مساعدات متواضعة لا تغني اي فقير. مساعدات بسيطة بالكاد تسد جوعاً. واذا ادخلت هذه المساعدات في السياسة، ضاعت في زواريبها، واضمحلت. الناس ينتظرون الية لتوزيع المساعدات في وقت قريب بعدما ضاقت بهم سبل العيش، بسبب الازمة الاقتصادية، وزادت الازمة وطأة وباء الكورونا. الناس، الفقراء تحديدا، لا يأبهون للكلام السياسي، والمزايدات، التي لا تشفي مريضا، ولا تسدد قسطا متأخرا، ولا تطعم جائعا. الفقراء ينتظرون مبادرات، وليس كباشات سياسية، تعود جذورها ما بين المسيحيين الى العام 1988، وقد ادت في حينه الى سيطرة الوصاية السورية على المناطق المسماة الشرقية انذاك، بعد حروب عبثية بالسلاح، تستمر فصولها اليوم من دون سلاح.
لا يفهم اللبنانيون القصد من وراء التشكيك الاعلامي بملفات مكافحة الفقر في وزارة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard