العنف الممارَس على النساء تفاقم في زمن الكورونا: الخط الساخن لقوى الأمن: الزيادة بلغت 100%

6 نيسان 2020 | 05:00

العنف الممارَس على النساء تفاقم في زمن الكورونا.

كيف ستواجه الهيئات والجمعيات والمنظمات التي تُعنى بالنساء، العنف الذي ازداد بنسبة 100% في حقهن؟ تحديات جديدة ظهرت وساهمت في تفاقم الحالة، ابرزها الحجر الصحي من جراء انتشار الكورونا، والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وتقلّص الخدمات القانونية مع غياب عمل المحاكم والدوائر الرسمية. هل تكفي المتابعات الهاتفية وحدها لإبعاد الخطر؟ وما هي الخطط المطروحة؟في كانون الثاني الفائت ارتفعت نسبة العنف 56,8% عنها في العام الماضي (51 حالة الى 80)، وفي شباط 86% (50 حالة الى 93) لتصل الى 100% في شهر آذار(44 حالة الى 88)، بحسب الاتصالات التي وردت على الخط الساخن لقوى الامن الداخلي 1745، والذي يتلقى الشكاوى ويتحرك اذا كان الخطر آنيا فتتوجه وحدة منها فورا الى المكان.
رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة كلودين عون روكز رأت في حديث الى "النهار" ان "العبء الملقى على عاتق المرأة كبير جدا، وكذلك الضغوط خصوصا في ظل الاوضاع الحالية". وقالت: "معظم الممرضات هن في الخطوط الامامية لمواجهة فيروس الكورونا، وكذلك الخوف من العدوى او نقلها الى عائلاتهن، وبقاء الامهات في المنزل، وخصوصا العاملات منهن، يضاعف مسؤولياتهن وعملهن،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard