الخوف على الحكومة من عثراتها... قبل خصومها

6 نيسان 2020 | 03:15

بعد عاصفة التعيينات المالية التي لم تتمكن الحكومة من تحقيقها، برزت بين مكوناتها مناخات من انعدام الثقة التي ستنعكس عليها سلباً في جملة من الملفات المطروحة اذا استمر هذا المناخ مهيمنا على الجلسات الحكومية المقبلة. وثمة حاجة عند مكونات حكومة الرئيس حسان دياب الى العيش معاً ولو بالاكراه، لأن المعنيين بولادتها، ولا سيما الرئيس ميشال عون وآخرين، يعرفون سلفاً ان لا قدرة لديهم على تشكيل حكومة جديدة تحل بدل حكومة دياب. وعلى عكس كل الاخبار التي يتناقلها البعض، ولو في الصالونات، من ان ثمة اتجاها عند قوى معيّنة لتطيير الحكومة وإعادة الرئيس سعد الحريري على حصان أبيض الى السرايا، فان هذا التصور لا أساس له من الصحة ولا يستند الى معطيات حقيقية، خصوصا ان الرئيس عون لا يرغب في التعاون مجددا مع الحريري ولن يوقّع معه مرسوم اي حكومة مقبلة، لأن العونيين اتخذوا قراراً من دون ان يعلنوه بأن رئيس الجمهورية سيمضي ما تبقّى من ولايته من دون وجود "الحريرية السياسية" في السلطة بعد التجربة المُرّة بين الطرفين. واذا كانت حكومة دياب ستواجه معارضة من افرقاء كثيرين في البلد لاسباب واعتبارات عدة وهم لا يقصّرون بغية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard