طارت التعيينات وبقيت المشكلة كيف سيعالج دياب مأزق التجديد لبعاصيري؟

4 نيسان 2020 | 00:03

اذا كان قرار رئيس الحكومة حسان دياب سحب بند التعيينات المالية من على طاولة مجلس الوزراء قد شكّل مخرجاً ملائماً لمنع انفجار حكومته، بعدما أسقطت هذه التعيينات ورقة التوت التي يتلطى وراءها مَن في يدهم الكلمة الفصل والقرار، فهو أجّل المشكلة من دون ان يقترح لها حلولاً، من خارج الكباش السياسي، تقي المصرف المركزي الشغور المتمدد الى أذرعته الحيوية في المجلس المركزي ولجنة الرقابة على المصارف.قد يكون الطابع الظاهري للمشكلة كباشاً يقوده رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل على اسماء المرشحين المقترحين لنيابة الحاكم ولجنة الرقابة، واتهامه بالتفرد بتسمية المرشحين المسيحيين، وهو اعتراض رئيس "المردة" سليمان فرنجيه، او اقتراح مرشحين سنّة، وهو اعتراض رئيس "المستقبل" سعد الحريري، او استبدال المرشح الأرمني الأرثوذكسي بمرشح كاثوليكي، وهو ما يعترض عليه حزب الطاشناق. ولكن هل هذا هو فعلاً جوهر المشكلة؟
طبعاً لا بحسب ما تجيب مصادر مالية رفيعة، غير مقللة من اهمية الخلفية السياسية للأزمة القائمة.
ففي رأي هذه المصادر، لا يمكن اغفال الهدف الفعلي الكامن في رغبة هذا الفريق السياسي بتغيير حقيقي على مستوى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard