المجتمع المتنوع في "وجوه" إنسانية لمصطفى فروخ "مسيح العرب" و"مريم الجنوبية" لوحتان للعبور الى الحياة

4 نيسان 2020 | 03:50

المرآة الأولى هي الوجه. المرآة الثانية هي مجموعة وجوه شخصية "بورتريه" للكبير مصطفى فروخ.سهل جداً ان يرسم فروخ سلسلة من الـ"بورتريه"، هي الأقرب الى حكاية تكشف من خلال لغة العيون وملامح الوجه، أشكال الحياة، او زاوية من طقوس العبور الى الحياة.الأسلوب الانطباعي، الذي آمن به مصطفى فروخ، كان له خصوصية محلية في رحلته مع الفن وحسن قراءة اللون والضوء.
تمايز الكبير مصطفى فروخ بدور ريادي في رسم وجوه الناس، كل الناس. فجاءت اعماله الفنية رسوما تشهد على تفاعله مع محيطه وتطور ناسه.
عندما التقينا إبنه هاني في منزله، كان هذا الأخير يدرك تماماً المكانة المرموقة، التي احتلها والده بين رسامي لبنان، نظراً لأهمية أعماله وضخامتها. لكنه لا يخفي في الوقت نفسه ان الرسم اسر والده، كما الكتابة أيضاً، وابعد كل منهما عن مراعاة طبيعة الأب في منظومة الحياة العائلية.
خص فروخ ريشته لرسوم رمزية تثير العاطفة والخشوع. يكفي ان تقف امام ريشة فروخ، التي عرّبت المسيح، بلوحة هي "مسيح العرب". يعلق هاني فروخ امام اللوحة بالقول: "الشرق الضعيف، يعود الى الله متوسلاً...".
كان مصطفى فروخ يستشرف واقعنا من خلال "مسيح العرب" او...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard