عبد الحليم خدام فقط لاغير

4 نيسان 2020 | 00:15

كان أكثر ما لفتني عندما التقيت للمرة الأولى( هناك مرة ثانية وأخيرة) بمعية الأستاذ طلال سلمان في التسعينات من القرن المنصرم (الراحل) عبد الحليم خدام في مكتبه في دمشق أنه يستخدم القاف في لهجته. لا أعرف حتى اليوم هل كانت تلك لهجة السيد خدام الأصلية وهو المسلم السني ابن بانياس، اللهجة القافية التي يستخدمها أهل الساحل السوري وجباله مثلما يفعل مسيحيو اللاذقية ومحيطها أو أن هذه القاف لهجة اكتسبها خدام أو تبنّاها بسبب طول العشرة السياسية مع بعض أهل النظام السياسي الحاكم وأصولهم الريفية الجبلية. والتي أصبحت عشرة تحالفية.عبد الحليم خدام كان بعثيا قديماً أرسى ولاءه للرئيس الراحل حافظ لأسد حين كان عدد البعثيين القدماء محدوداً بين مؤيدي الأسد بسبب معارضته ل"القيادة التاريخية" لحزب البعث ممثلةً بميشال عفلق و صلاح الدين البيطار اللذين انضما إلى النظام العراقي مع كل البروتوكولات غير الفعالة لأنها كانت لا تمنع صدام حسين من قتل مقرّبين منهما. سينقلب "رجل سوريا القوي" كما كان معروفاً بهذه الصفة قبل عام 1970 أي الجنرال حافظ الأسد وزير الدفاع، سينقلب على "القيادة القطرية" بقيادة صلاح جديد وينشىء نظامًا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard