"الأنفيلد" شهد أيضا "قنبلة بيولوجية"!

4 نيسان 2020 | 03:10

في حين يجتهد العلماء بالبحث عن لقاح لوباء "كوفيد 19"، يدرس آخرون الأسباب وراء الانتشار السريع لفيروس كورونا في العديد من الدول الأوروبية، حيث لعبت بعض مباريات كرة القدم دورا كبيرا في تفشي الوباء.

مباراة دربي "ديلا مادونينا" بين قطبي مدينة ميلانو انترناسيونالي واي سي ميلان عدّ بداية انتشار الفيروس في إيطاليا، كما وصفت تقارير أخرى لقاء اتلانتا وضيفه فالنسيا الاسباني ضمن دوري أبطال أوروبا بمثابة "قنبلة بيولوجية" وكلا المباراتين أقيمتا عبى ملعب "جيوسيبي مياتزا"، فيما كشفت تقارير حديثة أن مباراة ليفربول الإنكليزي وأتلتيكو مدريد الإسباني في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال ساهمت ايضاً بانتشار الوباء، وكانت قد أجريت على أرض الفريق الإنكليزي "الأنفيلد". وأشارت صحيفة غارديان البريطانية على لسان مدير الصحة العامة بمدينة ليفربول ماثيو أشتون، أن المباراة "الكارثية" التي أقيمت في 11 اذار تسببت في مضاعفة أعداد الإصابات بالفيروس القاتل في إنكلترا.

وأكد أشتون أن إقامة المباراة في هذا التوقيت وبحضور جماهيري ضخم كان خطأ، وتكمن الكارثة في الاختلاط المبالغ فيه نتيجة تجمع 54 ألف مشجع للريدز، وثلاثة آلاف مشجع إسباني قدموا مع أتلتيكو.

ولم تمر سوى ثلاثة أيام فقط حتى تأكد إصابة مشجع ليفربول جيول ريكفورد، الذي حضر المباراة، وتوالت ظهور الحالات الإيجابية حتى تفشى الوباء في ليفربول ومن ثم في إنكلترا وإسبانيا التي أصبحت أكبر مركز لانتشار الفيروس في أوروبا بعد إيطاليا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard