لوكان كورونا... نفطاً

4 نيسان 2020 | 00:03

لو بذل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المجهود الدولي لمكافحة فيروس كورونا، أقل بكثير مما بذله في عملية التوسط بين روسيا والسعودية للتوصل إلى اتفاق جديد لخفض انتاج النفط بغية وضع حد لتدهور الأسعار في السوق النفطية، لكانت أميركا والعالم حققا خطوات مهمة على صعيد مكافحة الوباء العالمي.باستثناء المكالمة الهاتفية اليتيمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الأسبوع الماضي، لم يَقُدْ ترامب تعاوناً دولياً كالذي أبداه لإنقاذ السوق النفطية. ومعلوم أن "الحرب النفطية" بين روسيا والسعودية، أسفرت عن تهاوي أسعار النفط إلى مستويات قياسية لم تعرفها أسواق الطاقة منذ أكثر من 20 عاماً. وتالياً أدى هذا الانحدار في الاسعار إلى تضرر انتاج النفط الصخري الذي تستخرجه الولايات المتحدة، وتبلغ كلفة انتاج البرميل ما بين 30 دولاراً و40 دولاراً، الأمر الذي عنى عملياً توقف اميركا عن انتاج هذا النوع من النفط والذي كان أغناها في السنوات الأخيرة عن الاعتماد بنسبة 90 في المئة عن نفط الشرق الأوسط.
أما في ما يتعلق بكورونا، فقد شهد العالم تراخياً على نحوٍ فاضح في ما يتعلق بقيام تعاونٍ دولي فعلي بهدف مواجهة وباء أودى حتى الآن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard