دياب بالبيان الملآن: وداعاً؟

4 نيسان 2020 | 00:05

ما قاله رئيس الحكومة حسان دياب في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، بدا كأنه "خطبة الوداع"، وفق قراءة اوساط سياسية. وما كان ينقص هذه "الخطبة" هو نقلها مباشرة على الهواء تلفزيونياً، بدلا من تلاوتها في المقررات الرسمية للجلسة. وكم كان سيكون مؤثّراً لو شاهد اللبنانيون الوزراء يصفقون للرئيس دياب بعد الانتهاء من كلمته، ما يترك للمواطنين فرصة إمكان رصد ملامح الوزراء، ولو كانوا خلف الاقنعة الواقية من وباء كورونا، كي يعلموا هل ان هذا التصفيق تشجيعاً لدياب على الصمود أم للتعبير عن الشعور بأن عمر هذه الحكومة التي لم تبلغ شهرها الرابع تستعد لملاقاة استقالتها؟تعترف هذه الاوساط بأن رئيس الحكومة أفلح حتى الآن في البقاء في سدة الرئاسة الثالثة في أصعب ظروف يمرّ بها لبنان. لكن ذلك لا يعني، بحسب الاوساط عينها، أن يتم تجاوز الشوق العميق الى السلطة الذي عبّر عنه الرئيس دياب في مسارعته الى الانتقال للسكن من منزله في تلة الخياط الى مبنى السرايا.
ماذا بعد "الخطبة" الاخيرة لدياب؟ لم يعد سراً ان الاخير يحظى في وقت واحد بدعم من طرفين مهمين هما: "حزب الله" والعهد. لكن هذا الدعم ينطلق من اعتبارات مختلفة ما يجعله...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard