رسالة الى الرئيس دياب

3 نيسان 2020 | 00:09

حينما تبلّغ اللبنانيون اختيار حسان دياب لرئاسة الحكومة تفاءل الكثيرون لان خلفيته اكاديمية كتلميذ وأستاذ في الجامعة الاميركية في بيروت.تصريحه الاول كان التشديد على انتقاء المثقفين لمعظم الوزارات، وبعضهم نعرفهم وتربطنا بهم علاقات صداقة ويتمتعون بصفات علمية واخلاقية جيدة، ورغم الازمة المستعصية، اعتبر اللبنانيون ان هنالك بوارق امل في مواقف وصفات رئيس الوزراء وعدد من الوزراء.
انقضت اسابيع لم نلمس خلالها اي تقدم على صعيد رسم برنامج اقتصادي – مالي، وكل ما لمسناه تمنيات لا تقنع احدًا سواء البلدان التي التزمت تأمين تمويل 11 مليار دولار لترفيع البنية التحتية، وذلك الالتزام انقضى عليه الزمن (منذ سنتين) ولم نشهد خطوات تحفيزية واصلاحية بعد ولادة الحكومة، علما بان ممثلي الدول المانحة والمؤسسات الدولية اعلنوا مرارا وتكرارا انهم لن يقدِموا على اعانة لبنان ما لم يتم اصلاح الكهرباء وخفض تكاليف تأمين القيم للمعامل القائمة. وبسبب القلة وتراجع النشاط الاقتصادي، بدأت المصارف تقرر أعرافا بعيدة عن القانون، وتفسح في مجال مقاضاتها واستصدار احكام افلاسية، لكن التجاوزات القانونية لهذا العهد منعت تنفيذ احكام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard