إذا ضرب "الحزب" إسرائيل أو ردَّ عليها "ستمسحه" ومعه لبنان

3 نيسان 2020 | 00:06

تابع المسؤول الأميركي السابق في الإدارة نفسه والمسؤول الحالي في مجالات أخرى عامة خارجها حديثه عن لبنان الذي يعرفه جيداً وزاره مرّات عدة في السنوات الماضية، قال: "يعيش اللبنانيون فوق طاقتهم المادية ولا سيما المنتمون منهم الى الطبقة المتوسطة. وأحياناً عائلات فقيرة تفعل الأمر نفسه. كلّهم يريدون خادمات أثيوبيات وسريلانكيات أو فيليبينيات وبنغلاديشيات أو افريقيات في منازلهم. ومعظمهم يعاملونهن على نحو غير لائق. إذ يجوعونهن أحياناً ولا يدفعون لهن أجورهن أحياناً أخرى ويضربونهن ويحتجزونهن في المنازل أحياناً ثالثة. الآن صار اللبنانيون على حافة الجوع وستجوع معهم طبعاً خادماتهم". هل من حل في لبنان في رأيك؟ سألتُ. أجاب: "لا حل في لبنان. الولايات المتحدة وخصوصاً في عهد ترامب لا تثق في لبنان أي في سياسييه وحكمه وحكّامه وأحزابه. ولن تقدّم له مساعدات مالية، وما يحتاج إليه في هذا المجال كثير. وفي العالم دول كثيرة محتاجة. من أين يأتي لبنان بالمال والعرب ولا سيما دول الخليج الغنية لن يقدموا مالاً له. وأميركا تحضهم على عدم الدفع والمساعدة لأن ذلك يقوّي "حزب الله" ونفوذ إيران في لبنان. بلادكم لا تفيد فيها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard