الفشل المبكر... وأين المفاجأة؟

3 نيسان 2020 | 00:08

لعل ما يثير العجب الحقيقي هو ان يتعجب كثيرون لعلائم التهاوي المبكر لحكومة الرئيس حسان دياب في توقيت وظروف وأوضاع انهيارية لا تخطر ببال، ولا حتى المعارضة او المعارضات المتفرقة لهذه الحكومة وعدت نفسها بتلقّي هدية بهذه السرعة الخاطفة.العجب لأن الطبقة السياسية المتنوعة الاتجاهات والانتماءات، وحتى يكاد أحدنا يقول الهويات الوطنية في لبنان، لا تأخذ بمعظمها بحقائق الخصائص اللبنانية التي لفظت دوماً كل أحادية ودفعت بها الى النهايات الدرامية، ولكن مع الأسف الشديد بعدما كبّدت لبنان أثماناً باهظة.
منذ لحظة الولادة القسرية لهذه الحكومة كنتاج تحالف سياسي أحادي للعهد وقوى 8 آذار، كانت سيماء المسار السلطوي المتحكم بها تنذر بأن الخطأ الفادح الذي ارتُكب في استيلادها سيودي بها الى ممرات مقفلة لا أنفاق تحتها. ليست الساعة مناسبة لجردة حسابات في ما يتصل بالسياسات المالية والاقتصادية وحديثا باجراءات المواجهة للانتشار الوبائي، مع اننا في الملف الطارئ هذا قد نجد موضوعيا ما يختلف عن الملفات الأخرى في الإجراءات الجاري تنفيذها بعد اعلان حال التعبئة العامة. نعني هنا بالدرجة الأولى ان الخطأ الأساسي الذي تتكشف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard