المعركة المؤجله لسوريا مع كورونا لن تكون سهلة... إجراءات وقائية مستحيلة وتحذيرات من كارثة

3 نيسان 2020 | 05:55

تعقيم مخيمات النازحين في سوريا (أ ف ب).

لا تشبه معركة سوريا مع كورونا غيرها من الجبهات التي شرعها الفيروس في العالم. ففي بلد تفتك فيه الحرب منذ اعوام لن يجد الوباء جدران صد، وإنما ساحات مشرعة على مصراعيها.يحبس نصف سكان الكرة الأرضية نفسهم في المنازل لتجنب عدوى كورونا، ولكن أية منازل سيلجأ إليها ملايين السوريين النازحين في بلادهم؟.وعندما تظهر عادة عوارض كوفيد-19 على شخص ما، يُطلب منه عزل نفسه. فأين هي المساحة التي تتيح العزل في إدلب المكتظة مثلاً؟.
لا يقنع أحداً المشهد المتفائل الذي تحاول السلطات السورية رسمه باعلانها خمسة إصابات في البلاد، وقت تحذر منظمات عالمية من كارثة صحية وإنسانية في سوريا، وخصوصاً بسبب وضع القطاع الصحي الذي يعاني نتيجة تسع سنوات من الحرب الدموية. وقالت لجنة الأمم المتحدة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن سوريا إن المدنيين السوريين يواجهون تهديداً مميتاً متمثلاً بـ"كوفيد-19"، "لاسيّما في دولة تغيب عنها الإجراءات الوقائية العاجلة". ونبهت إلى أن النازحين داخلياً سيكونون الأكثر ضعفاً أمام هذا المرض القاتل إذا تفشّى بينهم.
وفي 22 آذار، أعلنت السلطات السورية أول إصابة بالفيروس، وحتى الآن تأكدت خمس اصابات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard